انضموا إلينا في حي جميل يوم 20 مايو، في أمسية استثنائية احتفاءً بافتتاح معرضين رئيسيين وإزالة الستار عن تكليف واجهة حي جميل لعام 2026.

ستتضمن الأمسية جولات خاصة في المعارض، وحوارات مع الفنانين والقيّمين والمعماريين المشاركين في المعارض والتكليف الفني، يليها عشاء مع الضيوف المدعوين.


برنامج الأمسية

07:30 – 08:15 مساءً | الافتتاح العام٫ كلمة ترحيبية من نورا الرزيان، نائب المدير ورئيسة المعارض والبرامج. حوار حول تكليف الواجهة 2026 مع بريك لاب: عبدالرحمن قزاز وتركي قزاز، ويدير الحوار يزيد عناني، القيّم الفني الأول في فن جميل، وبمشاركة المهندسة المعمارية زينب علي رضا، مديرة في ألايز أند موريسون – جدة.

08:30 – 09:00 مساءً | حوار مع قيمي المعارض: لوكاس موران، القيّم الفني الأول في مؤسسة فن جميل؛ وإندرانجان بانيرجي، القيّم الفني في مؤسسة فن جميل؛ وهدى طيب، المحاضِرة الأولى في الكلية الملكية للفنون والحائزة المشاركة في الدعوة المفتوحة لقيّمي البحر الأحمر؛ ومريم هلاوي إبراهام، المصممة والباحثة متعددة التخصصات والحائزة المشاركة في الدعوة المفتوحة لقيّمي البحر الأحمر، ويدير الحوار نورا رزيان، نائبة المديرة ورئيسة المعارض والبرامج.


معرض نظام تحديد الموقع العالمي

يَرصد معرض “نظام تحديد المواقع العالمي” أنظمة الملاحة والخرائط عبر سرديات تمتدّ من صخب السيّارات السريعة إلى خطى الدواب، ومن مجسّمات الكرات الأرضية الدوّارة إلى حواجز الطرقات، ومن المسارات الكونية إلى الجسور المحطّمة. يجمع المعرض ما يزيد عن أربعين فنّانًا تتوزع أعمالهم بين مركزي فن جميل في كل من جدّة ودبي، شاملةً لممارسات فنّية متنوّعة، بدءًا من الأبحاث المتعمّقة في مشاريع البنى التحتية، وانتهاءً بالأعمال المفاهيمية التي تطرح تساؤلات حول مفهوم المسافة في وجداننا. زوروا الرابط هنا لمعرفة المزيد.

لوكاس موران هو قيم فني أول في مؤسسة “فن جميل”. يتناول في عمله موضوعات تتعلق بالحيوانات، والبنية التحتية، والمدن، وسياسات العواطف. شغل سابقًا منصب قيم فني في “بيتون سالون” (Bétonsalon) — مركز الفن والبحث في باريس، كما عمل في متحف سورسق في بيروت. لوكاس خريج معهد الدراسات السياسية بباريس (Sciences Po) وجامعة باريس سوربون في تخصصي الفلسفة والعلوم الاجتماعية. وهو من محبي الكتب، والقطط، ونظم النقل العام.

إندرانجان بانيرجي هو قيم فني في مؤسسة “فن جميل” بدبي. شغل سابقًا منصب قيم فني أول في جمعية “خوج” الدولية للفنانين (Khoj) بنيودلهي. ومن خلال عمله كقيم وكاتب ومنتج ثقافي، غالبًا ما يرتكز في تفكيره على الممارسات القائمة على البحث عند تقاطع الثقافات البصرية والمادية والأدائية. ينصب بحثه التقييمي في مجالات البيئة، والتكنولوجيا، والجسد، والسرديات التأملية، وهو ما يغذي أبحاثه الفنية أيضًا. كما تتركز اهتماماته الكتابية حول التجريب في الكتابة، والكتابة كفعل انتقال، وأعمال التهميش والتعليق.


الرياح الحمراء وعوالم المرجان

يستحضر معرض “الرياح الحمراء وعوالم المرجان” البحر الأحمر ليس كمسطح مائي معزول، بل كقلب نابض ضمن عوالم متشابكة تتلاقى عبر مياهه، يتتبع المعرض تلك العوالم المتشابكة التي تلاقت عبر مياهه، مستكشفًا البقايا المادية .والآثار المعنوية التي خلّفتها قرون من الهجرة والحركة؛ تلك التي شكلتها دروب التجارة، ورحلات الحج، وقصص النزوح. زوروا الرابط هنا لمعرفة المزيد

هدى طيب مؤرخة معمارية ومُنظّرة من جنوب أفريقيا، تعمل حاليًا في الكلية الملكية للفنون بالمملكة المتحدة، وقد درّست سابقًا في جامعة مانشستر، وجامعة كيب تاون، وجامعة جوهانسبرغ، وكلية بارتليت للهندسة المعمارية. تُركّز أبحاثها على العمارة الثانوية، وعمارة المهاجرين، والعمارة التابعة، مع التركيز على القارة الأفريقية، مع اهتمامها بصمت الأرشيف وغيابه. شغلت منصب القيّمة الرئيسية على المنصة الرقمية الأفريقية (2020-2021) “أرشيف النسيان”، وباحثة في مؤسسة ميلون في المركز الكندي للهندسة المعمارية في مشروع “تمركز أفريقيا” (2020-2022)، وحاصلة على منحة من مؤسسة غراهام (2022؛ 2023)، وزميلة في برنامج فيلا سول (2024). شاركت في المعرض الدولي الثامن عشر للهندسة المعمارية في البندقية (2023) بمشروع بعنوان “فهرس الحواف”، الذي يتتبع الأرشيفات المائية على طول سواحل شرق أفريقيا، من كيب تاون إلى بورسعيد.

ميريام هيلاوي أبراهام مصممة متعددة التخصصات من أديس أبابا، إثيوبيا. بخبرة في الهندسة المعمارية، تعمل باستخدام الوسائط الرقمية والتصميم المكاني لبحث موضوعات مستقبلية عادلة وتقاطعية. تتركز اهتمامات أبراهام البحثية حول سياسات الفضاء، بالإضافة إلى الثقافات التقنية المتجذرة في القارة الأفريقية. عملت كمعلمة برمجة ألعاب في برنامج الشباب التابع لتحالف فيديو منطقة الخليج لأكثر من ثلاث سنوات، وكانت باحثة في مؤسسة ميلون في مشروع “الآن الرقمي” متعدد التخصصات التابع للمركز الكندي للهندسة المعمارية، وهي حاليًا فنانة مقيمة في أكاديمية جان فان إيك. تم عرض أعمال إبراهيم في المعرض المعماري الدولي الثامن عشر في بينالي البندقية كجزء من المشروع الخاص “ضيوف من المستقبل”، بالإضافة إلى معرض “تخيل: رحلة إلى الافتراضي الجديد” في متحف ماك للفنون التطبيقية، ودورة الشارقة الثانية للعمارة، ودورة شنغهاي الرابعة عشرة “سينما كوزموس.


مظلللات٬ تكليف واجهة حي جميل لعام 2026 لبريك لاب

تُعدّ مظلات المحلات والمتاجر جزءًا أصيلاً من الذاكرة العمارنية لجدة التاريخية؛ فلعقودٍ طويلة، رسمت هذه المظلات الشوارع التجارية بهويةٍ بصريةٍ متفردة، لم تكن مجرد قطعٍ قماشية تُثبّت على الواجهات لتلطيف حدة الشمس وتوسيع المساحة الداخلية، بل كانت تشكل حافةً ظليلةً على طول الرصيف، وتضفي بأقمشتها المخططة وألوانها الجريئة إيقاعًا بصريًا يكسر سطوع الضوء وجمود الواجهات. يستلهم تصميم واجهة حي جميل من استوديو ”بريك لاب“ العناصر .المألوفة من المظلات وتم تغير أحجامها، فلم تعد المظلات مُقتصرةً على على متجر واحد، بل امتدّت وتكررت لتشمل واجهة حي جميل بأكملها؛ تكريمًا لإيقاع واجهات جدة التاريخية. زوروا الرابط هنا لمعرفة المزيد

بريك لاب هو استوديو مختص بالهندسة المعمارية والتصميم والأبحاث التجريبية، مقره بمدينة جدة، إذ يُركز الاستوديو على مواضيع تتعلق بالبحوث المادية والتصميم العملي والبيئة المبنية. عكس ملف أعمالهم – الذي يتنوع من مشاريع تصميمة ومعمارية ثقافية إلى الاستشارات الهندسية، بالإضافة إلى أعمال تسعى من تحسين المساحات العامة، الى سينو غرافيا وأعمال التركيبية – كل من اعمالهم يستجيب لبيئة و متغيرات كل مشروع بحد ذاته. تأسس الاستوديو عام 2015 على يد الأخوين عبدالرحمن وتركي قزاز. وعلى مر السنين، توسّع فريقهم ليشمل مهندسين معماريين ومصممين من خلفيات واهتمامات مختلفة.

زينب علي رضا معمارية ومستشارة في “صناعة المكان” مستقرة في جدة، وتتمتع بخبرة دولية تزيد عن 15 عامًا في التصميم الحضري والبيئات المستدامة. تتخصص زينب، من خلال عملها كمديرة ومستشارة، في خلق تجارب عامة حيوية عبر المخططات الشاملة والرؤى المكانية واسعة النطاق في منطقة الشرق الأوسط. وهي حاصلة على درجة الماجستير في الإسكان والتمدن، وشغلت أدوارًا قيادية في شركات كبرى مثل “إيكوم” (AECOM)، إذ ركزت على الفرص الاجتماعية والبيئية للمشاريع الحضرية. وإلى جانب خبرتها الواسعة في التصميم، شاركت زينب في تأسيس “مختبر المدن المستدامة للمعماريات السعوديات”، كما أسست منصة “تكوين” التعليمية متعددة التخصصات للشباب. تسعى زينب من خلال عملها إلى جسر الهوة بين الممارسة المهنية والتنمية المجتمعية، وهي عضو في مجالس إدارات عدة، منها “جمعية أصدقاء حدائق جدة”، إذ تساهم في التوعية بأهمية المساحات العامة المفتوحة.

شارك