رياح متغيرة: تعقيب الآثار والرواسب في الممارسة الإبداعية
الجمعة، 22 مايو | مساحة المشاريع
سجلوا من هنا
انضموا إلينا في ندوة فنية بعنوان “رياح متغيرة: تعقيب الآثار والرواسب في الممارسة الإبداعية“، بمشاركة الفنانتين أمينة الجرمن آل علي ومريم عمر عوضي من معرض “رياح حمراء، عوالم مرجانية“، ويدير الجلسة القائمتان على المعرض هدى طيّب ومريم حلاوي إبراهيم.
تستعرض هذه الجلسة الحوارية أهمية المعرفة العابرة للحدود، والممتدة عبر الأجيال، والمتنقلة عبر خطوط الأمومة في الممارسة الإبداعية، باعتبارها فعلاً من أفعال الترجمة. فمن طقوس الجمال الموروثة باستخدام خشب الصندل، إلى الأغاني والقصائد، تشارك الفنانتان رؤاهم حول العمل مع “الآثار والرواسب”. ومن خلال تكرار وإعادة تمثيل وابتكار الإيماءات والطقوس التي تعلمناها من نساء عائلاتهم، تشير الفنانتين إلى أهمية سرد تاريخ الهجرة المغيب، وذلك للحفاظ على أشكال بديلة من العلاقات وتخيلها.
النقاش باللغة الانجليزية

أمينة الجرمن آل علي فنانة بصرية وباحثة فنية مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تعمل في مجالات التجهيزات الفنية، الفيديو، النحت، والنصوص. حصلت على ماجستير الفنون الجميلة من جامعة “كونستفاك” للفنون والحرف والتصميم (ستوكهولم)، وبكالوريوس بتخصص مزدوج في الفن البصري والدراسات الدولية من جامعة زايد (دبي). يتناول عملها شظايا التاريخ، والذاكرة، والتجارب المعاشة، مع التركيز على السرديات الأفرو-إماراتية في منطقة الخليج العربي. ومن خلال مناهج تعتمد على البحث والاستجابة للموقع، تعمل أمينة مع التاريخ الشفهي، والآثار المادية، والأماكن العامة، حيث طورت مشاريع فنية في الإمارات واليابان وتايلاند.

مريم عمر عوضي فنانة فرنسية-قميرية تعيش وتعمل في جزيرة “ريونيون”. تبتكر مريم أدواتاً للحوار والاستماع للأصوات غير المسموعة والحضور غير المرئي. تستكشف أبحاثها الأخيرة تقاليد الغناء النسائي وطقوس “الزار” أو الاستحواذ في جزر المحيط الهندي وجنوب أفريقيا، باعتبارها مساحات تظل فيها السرديات والحضور المنسي قائمة. وتتعامل مع “الحضرة” أو حالة الوجد (Trance) كتقنية ومنهج في آن واحد؛ لاستحضار الأطياف وترميم الفجوات في بنيان الذاكرة من خلال صياغة قصص خيالية حساسة تتأرجح بين ما كان وما سيأتي، في حالة من الارتعاش الفني.
عُرضت أعمالها في “قصر طوكيو” (Palais de Tokyo)، وبينالي باماكو، وبينالي كوتشي-موزيريس، ومتحف “زيتز” للفن الأفريقي المعاصر (كيب تاون)، وكذلك في “بيت ثقافات العالم” (برلين). كما شاركت في فعاليات دولية مثل بينالي “Af-Flux” في مونتريال ومعرض “Transfeminisms” في لندن. وعقب إقامة بحثية في مؤسسة “Art Explora”، شاركت في النسخة الـ36 من بينالي ساو باولو وبينالي “مومينتا” للصورة في مونتريال (2025).
إحداثيات متحركة
الجمعة، 22 مايو | مساحة المشاريع
سجلوا من هنا
ضمن البرنامج العام المصاحب لمعرض “نظام تحديد المواقع العالمي”، انضموا إلينا في الجلسة الحوارية “إحداثيات متحركة” بمشاركة الفنانين عيسى عطار وهيتِش ڤايديا، والقيّمة والباحثة أمينة دياب، ويدير الحوار قيّما المعرض لوكاس موران وإندرانجان بانيرجي.
من خلال معايرة السرعة، والتموضع، والتقارب ضمن ظروف حضرية وجغرافية دائمة التحوّل، يتأمل المشاركون أشكالًا من الحركة والتنقّل تتجاوز المنطق الذي تفرضه الخرائط والطرق وأنظمة الملاحة الرقمية. يستكشف الحوار كيف يمكن للإيماءات الصغيرة والممارسات اليومية أن تصبح وسائل بديلة للإحساس بالحيّز، وسكنه، وإنتاجه.
وبالانتقال من أسماء الشوارع والإحداثيات الثابتة إلى تجارب ذاتية، متجسّدة، وشديدة الخصوصية، يسلّط المشاركون الضوء على أبعاد شخصية وعاطفية للتنقّل. فأنظمة الملاحة اليوم تجعل الخرائط التقليدية فائضة عن الحاجة، إذ تختزل التنقّل إلى عملية تجريدية، وتُلغي الحاجة إلى فهم الحيّز المادي الذي نعبره. ومن هنا، يطرح هذا الحوار سؤالًا عمّا يتبقّى من المكان، والذاكرة، والحركة، حين تبدأ علاقتنا المباشرة مع البيئة المبنية بالتلاشي.
النقاش باللغة الانجليزية

عيسى عطّار هو فنان ومصمّم حاصل على درجتَي ماجستير في التصميم متعدد التخصصات والتخطيط الحضري من جامعة بنسلفانيا. يستلهم عيسى أعماله من التوثيق، والتصوير الفوتوغرافي، وتخيّل الفضاءات. تمتد ممارسته الفنية عبر وسائط متعددة تشمل التصوير الفوتوغرافي، والمطبوعات، والنحت، والفيديو، وتتمحور جميعها حول استكشاف الفضاء وتوثيقه، وكذلك حضوره وغيابه.
يقيم عيسى في جدة في المملكة العربية السعودية. وكان قد أقام سابقًا في مدينة نيويورك، حيث حصل على بكالوريوس الفنون الجميلة في التصميم المعماري من كلية بارسونز للتصميم.

هيتِش ڤايديا هو فنان بصري يقيم في بهاكتابور، نيبال. حصل على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من قسم الفنون في جامعة كاتماندو عام 2019. ونظرًا لنشأته في مدينة بهاكتابور العريقة، تأثّرت أعماله بشكل كبير بتقاليد المدينة وعمارتها وأنماط الحياة فيها.
يقدّم هيتِش تدخلات تشكيلية ذات طابع تصويري على الأشياء الموجودة مسبقًا، في محاولة للتنقّل بين إشكاليات الماضي والحاضر داخل ممارسته الفنية. كما ينجز تدخلات فنية في الفضاءات الجماعية اليومية بوصفها امتدادًا لممارسته.
شارك في «ترينالي كاتماندو 2077»، وعُرضت أعماله واقتُنيت دوليًا عبر منصات ومؤسسات من بينها «إنديا آرت فير» و«كاديست». كما كان زميل الفنان الزائر لجنوب آسيا في معهد لاكشمي ميتال بجامعة هارفارد عام 2025.

أمينة دياب هي مؤرخة فنون وقيّمة فنية متخصصة في الفن الحديث والمعاصر في الشرق الأوسط. تحمل درجة الماجستير البحثي (MPhil) من جامعة أكسفورد، ودرجة الدكتوراه في تاريخ الفن من جامعة يورك، والتي أُنجزت بالشراكة مع متحف تيت مودرن. شغلت أمينة أدوارًا قيّمية في عدد من المعارض الكبرى، من بينها بينالي الفنون الإسلامية (2023 و2025) وبينالي الدرعية للفن المعاصر (2024). ومؤخرًا، شاركت في تقييم معرض «خيال ضروري: الخرائط، والفن، ونماذج عالمنا» في دير سان غريغوريو في البندقية، بالتزامن مع الدورة الحادية والستين لبينالي البندقية، كما عملت على معرض «بدايات: انطلاقة الحركة الفنية السعودية» في المتحف الوطني السعودي. وتعمل حاليًا على تطوير كتاب يتناول التاريخ العابر للحدود للفن الحديث في مصر.