يتتبع الفيلم الوثائقي مسيرة الشخصية السياسية محمد أسد ورحلته حتى اعتناقه للإسلام.
في أوائل عشرينيات القرن الماضي، ترك النمساوي ليوبولد فايس جذوره اليهودية واعتنق الإسلام وغير اسمه إلى محمد أسد. وأصبح أحد أهم المسلمين في القرن العشرين إذ أثرى العالم الإسلامي في نواحي عديدة، منها عمله كمستشار في الديوان الملكي في المملكة العربية السعودية، وترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية.