بين محطات الوصول: عرض أفلام قصيرة وجلسة حوارية مع الفنانين
انضموا إلينا في 8 أكتوبر 2026 لحضور عرض خاص لثلاثة أفلام قصيرة: طائر الفيل (2019)، من إخراج أمير مسعود سهيلي؛ والمقدمات (2024)، من إخراج الفنان تشنغ شينها؛ وخطوط تُحيي نهراً (2026)، من إخراج الفنانة شاهانا راجاني، يتبعه حوار مع الفنانين وصنّاع الأفلام، بإدارة قيّمي فن جميل إندرانجن بانيرجي ولوكاس موران. تتناول الأفلام والحوار مناظر طبيعية وأنظمة بيئية فُككت روابطها بفعل العنف البنيوي والاجتماعي، وتتأمل في سبل إبقاء عوالم آخذة في الاختفاء حيّة.
الافلام القصيرة والفنانين
طائر الفيل (2019)
تنطلق حافلة صغيرة في رحلة عبر الجبال باتجاه كابول، ويحمل كل راكب سببًا خاصًا يدفعه إلى خوض هذه الرحلة. من بينهم رجل مسن يسافر لتوصيل ديك رومي إلى حفيده، في أمنية أخيرة يحققها قبل وفاته. لكن عندما يغلق المتمردون الطريق الرئيسي، يجد الركاب أنفسهم مجبرين على سلوك طريق بديل أكثر خطورة وأقل أمانًا.
إخراج: أمير مسعود سهيلي
التصنيف: كوميديا سوداء، دراما المدة: 15د
اللغة: دري الترجمة: الإنجليزية
عن الفنان: أمير مسعود سهيلي
أمير مسعود سهيلي هو صانع أفلام ومبرمج مهرجانات ومصور فوتوغرافي إيراني حائز على عدة جوائز، ويُعرف بشكل خاص بأفلامه القصيرة الشهيرة: “الولد ذو العينين الزرقاوين (2014)”، “طائر الفيل (2019)”، و”مرد آزما (2025)”. عُرضت أفلامه في مهرجانات دولية مرموقة مثل: مهرجان تالين للليالي السوداء السينمائي (PÖFF)، ومهرجان ليدز السينمائي الدولي، ومهرجان إنتَرفيلم برلين، ومهرجان ياماغاتا الدولي للأفلام الوثائقية.
عمل سهيلي عضواً في لجنة تحكيم العديد من المهرجانات السينمائية الدولية عبر آسيا وأوروبا وإفريقيا، وهو الشريك المؤسس والمدير الإبداعي لمهرجان آسيا لسلام السينمائي في إسلام أباد، بباكستان. حاصل مسعود على درجة الماجستير في كتابة السيناريو من برنامج “Kino Eyes – The European Film Masters”، الذي أتمه بين البرتغال وإستونيا وإسكوتلندا.
وإلى جانب صناعة الأفلام، عُرضت أعماله في التصوير الفوتوغرافي والفيديو عبر منصات عالمية بارزة مثل: ناشيونال جيوغرافيك، AJ+، VICE Media، TRT، Great Big Story، صوت أمريكا (VOA)، وبزنس إنسايدر. كما أنه مؤلف كتاب التصوير الفوتوغرافي “Durian on My Head”.
المقدمات (2024)
يستند تشنغ شينها إلى الحكايات الغامضة المحيطة ببحيرة فوشيان في يونّان للتأمل في تجارب معاصرة تتصل بالفقدان والهروب. يتتبع الفيلم سمكة كانغلانغ أثناء هجرتها عكس مجرى المياه للتكاثر في ينابيع عميقة داخل المنحدرات المحيطة بالبحيرة. ومع تراجع منسوب مياه البحيرة بفعل النشاط البشري، تجف مناطق تكاثر الأسماك، ما يحول دون عودة سمكة كانغلانغ.
إخراج: تشنغ شينها
المدة: 15د
عن الفنان: تشنغ شينها
تشنغ شينها يقيم ويعمل حاليًا في كونمينغ، الصين. حصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء من جامعة بكين عام 2013. تستند أعمال تشنغ عادةً إلى دراسات ميدانية طويلة الأمد، تتمحور حول مسقط رأسه في مقاطعة يونان. ومن خلال الفيديوهات والمنشآت والصور الفوتوغرافية والنصوص، يبحث بشكل مباشر في العلاقات متعددة الأصوات بين المنطق والخطابات والمعرفة، وفي الطرق التي تتفاعل من خلالها الطبيعة والمجتمع والتاريخ داخل هذه العلاقات.
خطوط تُحيي نهرًا (2026)
يستكشف فيلم “خطوط تُحيي نهرًا” ممارسات الرسم والتلوين وتقاليدهما المتوارثة، التي تحافظ من خلالها مجتمعات الصيادين في دلتا نهر السند، في باكستان، على صلتها بالأنظمة البيئية المقدسة للنهر والبحر، في مواجهة العنف ومحو لآثار المكان، الذي تفرضه مشاريع البنية التحتية. ومع تعرّض الأنهار للسدود والتعدين والاستنزاف، يروي كبار السن أن البحر يتقدم بحثًا عن حبيبه، النهر.
وفي خضم هذه الكارثة المستمرة، تنشأ أساليب جديدة للتعبير البصري والتكريس، تعيد من خلالها المجتمعات النهر إلى البحر، والفن إلى وعد البقاء. ينسج الفيلم بين ممارسات رسم التمائم، وتلوين مزارات المياه، ورسم خرائط الأنهار، بوصفها طقوسًا مترددة الصدى، تحمي عوالم آخذة في الاختفاء وتحافظ عليها حيّة
إخراج: شاهانا راجاني
المدة: 22د
عن الفنانة: شاهانا راجاني
شاهانا راجاني فنانة تستكشف التمثلات البصرية والمناظر الطبيعية والبنى التحتية المرتبطة بالتنمية والعسكرة والمقاومة البيئية في باكستان. وتشكل المقاربات القائمة على العمل المجتمعي والتعاوني محورًا أساسيًا في ممارستها الفنية والبحثية.
تعمل عبر الصورة المتحركة والتركيب الفني والمطبوعات، وتنخرط في دراسة التواريخ والسلالات الفكرية والممارسات المرتبطة بالتمثيل والعلاقات. وهي أيضًا شريكة في تأسيس “كراتشي لجاميا” مع زهراء مالكاني، وهو مشروع تجريبي مكرّس للبحث عن سُبل التربية البيئية وتبادلها، تلك التي تنبثق من النضالات المرتبطة بالأرض والمياه في المدينة.
قيمين المعرض ومقدمين الحوارات

لوكاس موران
لوكاس موران هو قيم فني أول في مؤسسة “فن جميل”. يتناول في عمله موضوعات تتعلق بالحيوانات، والبنية التحتية، والمدن، وسياسات العواطف. شغل سابقًا منصب قيم فني في “بيتون سالون” (Bétonsalon) — مركز الفن والبحث في باريس، كما عمل في متحف سورسق في بيروت. لوكاس خريج معهد الدراسات السياسية بباريس (Sciences Po) وجامعة باريس سوربون في تخصصي الفلسفة والعلوم الاجتماعية. وهو من محبي الكتب، والقطط، ونظم النقل العام.
إندرانجن بانيرجي
إندرانجن هو قيم فني في مؤسسة “فن جميل” بدبي. شغل سابقًا منصب قيم فني أول في جمعية “خوج” الدولية للفنانين (Khoj) بنيودلهي. ومن خلال عمله كقيم وكاتب ومنتج ثقافي، غالبًا ما يرتكز في تفكيره على الممارسات القائمة على البحث عند تقاطع الثقافات البصرية والمادية والأدائية. ينصب بحثه التقييمي في مجالات البيئة، والتكنولوجيا، والجسد، والسرديات التأملية، وهو ما يغذي أبحاثه الفنية أيضًا. كما تتركز اهتماماته الكتابية حول التجريب في الكتابة، والكتابة كفعل انتقال، وأعمال التهميش والتعليق.

