كما تروي الأرض: الآثار والذكريات
2 – 30 يوليو، 2026
كل خميس
4 إلى 8 مساءً
تدعو“الآثار والذكريات” الصغار لاستكشاف العناصر التي تشكّل حياتهم اليومية٬ بدءًا من التقاليد العائلية ووصولاً إلى القصص المتوارثة عبر الأجيال.
الجلسات:
ذكرايات من الطبيعة
مع فريق التعليم
الخميس، 2 يوليو
4-8 مساءً
تشجّع هذه الورشة المستكشفين الصغار على توثيق ذكريات عزيزة برؤية أكثر أثرًا. باستخدام مهارة نسخ الأسطح، يُدعى المشاركون لتتبع وتجميع ملامس مختلفة من أنحاء حي جميل، وتحويلها إلى كتيّب كوسيلة للحفظ.
نادي كتاب المستكشفين
بالتعاون مع مشروع “الرابية” للقراءة
الخميس، 9 يوليو
4-8 مساءً
نادي كتاب المستكشفين هو تعاون مع مشروع “الرابية” للقراءة يجمع بين قراءات الكتب الممتعة والأنشطة الفنية العملية المستوحاة من القصص لتشجيع القراءة لدى القراء الصغار. مشروع الرابية” هو برنامج باللغة العربية يهدف إلى تطوير المهارات العاطفية والمعرفية لدى الأطفال من خلال القراءة واللعب.
مناظر رملية رائعة
من تقديم تالا قاري
الخميس، 23 يوليو
4-6:30 مساءً
مستوحاة من عمل (+ و -) للفنانة منى حاطوم، يستكشف الصغار فكرة أن المناظر الطبيعية ليست ثابتة أبدًا، بل تتشكل باستمرار عبر الحركة والتكرار والزمن.
يبدأ المشاركون بتشكيل كرة ناعمة من مواد قابلة للتشكيل، مثل الصلصال الذي يجف بالهواء، أو الطين الطبيعي، أو عجينة الملح المنزلية.
ثم يستخدمون هذه الكرة كأداة للرسم، ليبتكروا أنماطًا وآثارًا مؤقتة على الرمل من خلال دحرجتها، أو تدويرها، أو تحريكها بطرق مختلفة وموجّهة.
تشجع الورشة على التجريب الحر والمفتوح، مع تعريف الصغار بالمفاهيم الرئيسة التي يطرحها المعرض، مثل الحركة، ورسم الخرائط، والتحول، والآثار، والزوال.
ومن خلال هذه التجربة الحسية واللمسية، يكتشف الصغار كيف يمكن لإيماءات بسيطة أن تُنتج مناظر متغيرة باستمرار، حيث ينصبّ التركيز ليس على إنتاج عمل فني نهائي، بل على عملية الاستكشاف، والتجريب، والتغيير المستمر.
أهداف الورشة:
استكشاف الحركة كوسيلة للرسم وصنع العلامات والآثار.
ملاحظة كيف يمكن للتكرار والإيماءات البسيطة أن تُنتج أنماطًا معقدة.
التجريب وفهم العلاقة بين السبب والنتيجة من خلال استكشاف الخامات.
تنمية المهارات الحركية الدقيقة والتنسيق بين اليد والعين.
فهم فكرة الأثر المؤقت واعتباره جزء من عملية الابتكار.
خوض تجربة فنية تركز على مسار الإبداع والتجريب، حيث تُقدَّر عملية الاستكشاف أكثر من الوصول إلى عمل فني نهائي.
حافة الرؤية
من تقديم تالا قاري
الخميس، 30 يوليو
4-6:30 مساءً
تستلهم ورشة “حافة الرؤية” عمل الفنانة هبة أمين، التي تستكشف مفاهيم التمويه، والإخفاء، والإدراك، إذ تدعو الورشة الصغار لاستقصاء كيف تشكّل الألوان، والأنماط، والملمس طريقتنا في رؤية العالم.
من خلال النظر إلى الفراشات وغيرها من النباتات والحيوانات التي تمتزج طبيعيًا مع بيئاتها، يكتشف المشاركون كيف يعمل التمويه كاستراتيجية للبقاء في الطبيعة وكلغة بصرية في الفن.
يبدأ الصغار باختيار بيئة قبل تصميم ورسم فراشة، مع مراعاة دقيقة لكيفية تفاعل ألوانها وأنماطها وملمسها مع محيطها. وعبر الملاحظة والتجريب، يستكشف الصغار كيف يمكن لخيارات فنية صغيرة أن تحوّل العلاقة بين جسم ما وبيئته.
تختتم الورشة بتحدي مراقبة ممتع، إذ يقوم المنسق بدور “طائر” يبحث عن الفراشات المخبأة في أرجاء المشهد الطبيعي. ومعًا، يتأمل المشاركون في كيفية تأثير اللون والنمط والبيئة على الإدراك، متسائلين: كيف تشكّل بيئتنا ما نراه؟ وكيف يمكن لجسم ما أن يصبح جزءا
من بيئته؟
ومن خلال هذا الاستكشاف العملي، يطوّر الصغار فهما أعمق للإدراك، والتكيّف، والعلاقة بين الكائنات الحية وبيئاتها، بينما يجرّبون مهارات التكوين، ونظرية الألوان، وصناعة الأنماط.