حوار يجمع فنانين فائزين سابقين بتكليف الواجهة للتأمل في أهمية هذا التكليف ضمن مساراتهم الفنية، ودوره كمنصة للانخراط المباشر مع الفضاء العام، وكيف تتعامل ممارساتهم مع الإنتاج الفني من خلال أشكال من المشاركة المجتمعية والتجربة الاجتماعية المشتركة.

أشرف عبدالله
وُلد عام 1997 ومن أصول أفغانية، وهو فنان غرافيتي مقيم في المملكة العربية السعودية. يُعرف بشغفه بفن الغرافيتي، وهو شغف بدأ في سن مبكرة نتيجة تعرّضه لأنواع متنوعة من الخطوط العربية في شوارع مجتمعه. وتشكل هذه الصلة العميقة بالطباعة العربية والحروفية أساس ممارسته الفنية.

محمد الفرج
ولد محمد الفرج في الأحساء عام 1993، وهو فنان يعمل في مجالات صناعة الأفلام والفيديو والتصوير الفوتوغرافي والتركيبات والكتابة. شكلت الأحساء بيئته ونشأته، حيث يستكشف في أعماله التوتر بين جذور الانتماء والحداثة. يستلهم الفرج من الناس والأرض والخيال ليخلق أعمالًا تمزج بين الذاكرة، والروحانية، والتجريب بالمواد. من خلال إعادة استخدام المواد الطبيعية والموجودة، والصور الفوتوغرافية المحررة، والأفلام القصيرة المشبعة بالصوت والصورة، يعكس عمله علاقات التعايش بين الإنسان والطبيعة والكائنات الأخرى، والتحولات الدقيقة التي تشكّل هذه العلاقات.

زهرة الغامدي
زهرة الغامدي، من مواليد الباحة بالمملكة العربية السعودية عام 1977، تجمع بين كونها فنانة معاصرة وأكاديمية مرموقة، وتشتهر باستكشافها للذاكرة والتاريخ المرتبط بالعمارة التقليدية. تتجلى أعمالها الفنية كسرديات معقدة عن الهوية الثقافية والذاكرة والفقد، من خلال أعمال موضعية دقيقة الصنع مصنوعة من التراب والطين والصخور والجلد والماء. وكمساعدة أستاذة في فنون التصميم البصري في جامعة جدة، تضيف زهرة رؤاها الفنية الفريدة وخبراتها إلى تجربة تعليمية غنية وداعمة لطلابها.