هدى طيب ومريم هيلاوي تفوزان بجائزة النسخة الثانية من دعوة البحر الأحمر المفتوحة للتقييم الفني في حي جميل
يسرّ فن جميل أن تعلن عن فوز هدى طيوب ومريم هيلاوي أبراهام بالنسخة الثانية من دعوة البحر الأحمر المفتوحة للتقييم الفني في حي جميل، بمقترحهما المعنون “رياح حمراء، عوالم مرجانية”. يتناول مقترحهما المتميز الطبيعة المتعددة الأوجه للتعويذات، كمساحات تُرصد فيها تواريخ متقاربة للحركة والانتقال من جميع أنحاء منطقة البحر الأحمر
خلال الفترة من فبراير إلى أبريل 2025، قدّم قيّمون فنيون من مختلف أنحاء العالم مقترحات لمعارض فنية تُقام في معرض فنون حي بالدور الأول في حي جميل بجدة، جميع المقترحات كانت مرتبطة بمواضيع متعلقة بالبحر الأحمر، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، جغرافيته وتاريخه وبيئته، أو حركة الناس والأفكار فيه.
يتناول المقترح المتميز الذي قدمته كل من هدى طيب ومريم هيلاوي أبراهام الذي يناقش الحركة الجغرافية المعقدة للتمائم وآثارها التاريخية على حركة النقل في البحر الأحمر.
التمائم هي أشياء صغيرة، غالبًا ما تكون مخفية: تُلبس تحت الملابس، أو تُخاط في القماش، أو توضع على عتبات المنازل. قد يبدو حجمها صغيرًا، إلا أن ثقلها النفسي على البعض لا يستهان به. فتؤمن عدة ثقافات أنها أوعية للحماية، أو التوجيه، أو الملاحة، وترتبط جغرافيات الذاكرة والحركة. فيتخذ هذا المعرض من التمائم نقطة انطلاق لمناقشة وسيلة ملاحيين لتتبع رياح الزار الحمراء عبر سواحل البحر الأحمر وبيئاتها المرجانية الشاسعة وتضاريسها. وينتقل المعرض عبر الشواطئ الساحلية، ويتساءل: كيف يُمكننا فهم التمائم خارج نطاق التحف الشخصية، هل هي وسائل للهجرة؟ كيف تُخاطب عوالم متقاطعة ومتشابكة ومنسية؟ بينما تتشابك بعمق في بناء وتخيّل مستقبل مختلف؟ يجمع معرض “رياح حمراء وعوالم مرجانية” أعمالاً فنيةً تُفكّر في معنى بناء عوالم من الأدوات ذو الحمل النفسي التي نحملها معنا
سيعمل القيّمون جنبًا إلى جنب مع فريق فن جميل، الذي سيرشدهم في تطوير المعرض، وإنتاجه وتصميمه، والجوانب اللوجستية، بالإضافة إلى عملية التركيب

هدى طيب مؤرخة معمارية ومُنظّرة من جنوب أفريقيا، تعمل حاليًا في الكلية الملكية للفنون بالمملكة المتحدة، وقد درّست سابقًا في جامعة مانشستر، وجامعة كيب تاون، وجامعة جوهانسبرغ، وكلية بارتليت للهندسة المعمارية. تُركّز أبحاثها على العمارة الثانوية، وعمارة المهاجرين، والعمارة التابعة، مع التركيز على القارة الأفريقية، مع اهتمامها بصمت الأرشيف وغيابه. شغلت منصب القيّمة الرئيسية على المنصة الرقمية الأفريقية (2020-2021) “أرشيف النسيان”، وباحثة في مؤسسة ميلون في المركز الكندي للهندسة المعمارية في مشروع “تمركز أفريقيا” (2020-2022)، وحاصلة على منحة من مؤسسة غراهام (2022؛ 2023)، وزميلة في برنامج فيلا سول (2024). شاركت في المعرض الدولي الثامن عشر للهندسة المعمارية في البندقية (2023) بمشروع بعنوان “فهرس الحواف”، الذي يتتبع الأرشيفات المائية على طول سواحل شرق أفريقيا، من كيب تاون إلى بورسعيد