ضمن البرنامج الثقافي العام لمعرض “جائزة جميل: الصور المتحركة” في نسختها السابعة، وبالتعاون مع متحف فيكتوريا وألبرت (V&A)، تقدم مساحة صناع حي ورشة عمل مع الفنانة جوى الخش، إحدى الفنانات المتأهلات للقائمة القصيرة للجائزة. ورشة عمل تمهيدية لثلاث أيام ترافق المشاركين في رحلة لابتكار عوالم ثلاثية الأبعاد غامرة باستخدام محرك الألعاب “يونيتي” (Unity). صُممت هذه الورشة للمبتدئين من مختلف التخصصات الإبداعية المهتمين باستكشاف بناء العوالم ثلاثية الأبعاد كوسيط لسرد القصص.
الموضوع
يهدف البرنامج إلى صياغة حميمية الذكريات البعيدة من خلال استخلاص شذرات شخصية وترجمتها إلى أشياء مادية. فالذكريات نادراً ما تكون مكتملة؛ إذ تستمر في الوجدان كأحاسيس، أو انطباعات، أو استرجاعات جزئية. تدعو الورشة المشاركين للتأمل في هذه الذكريات وتحويلها إلى أشكال ملموسة، مستكشفين بذلك حالة التوتر بين الطبيعة العابرة للذاكرة والحضور المادي للأثر.
- ما هي شذرة الذاكرة الأكثر رنيناً في وجدانك، ولماذا؟
- كيف يمكن للمواد أن تعكس طبيعة الذاكرة—هشاشتها، ثقلها، ملمسها، أو حتى طبيعتها الزائلة؟
- كيف تساهم الكتلة، والمقياس، وسياق العمل في صياغة العاطفة والسرد البصري؟
- كيف يمكن للتجريب بين أساليب التصنيع التقليدية والرقمية أن يوسع آفاق تعبيرك الفني؟
التقديم:
يتطلب التقديم التسجيل عبر الرابط المرفق، وفي حال تم اختياركم ستصلكم رسالة تأكيد عبر البريد الإلكتروني.
*المقاعد محدودة

جوى الخش
الفنانة السورية جوى الخشّ مفتونة بحرية بناء العوالم الرقمية، والمستقبليات الافتراضية، وإمكانيات الحفاظ على التراث الافتراضي. يُعدّ مشروعها “الجانب الأعلى من السماء” بيئة افتراضية تفاعلية صُممت باستخدام الواقع الافتراضي وبرمجيات المحاكاة ثلاثية الأبعاد، ويركز على الآثار والطبيعة السورية.
استُلهم المشروع من تجربة الفنانة في نشأتها في دمشق وذكرياتها عن زيارة آثار تدمر القديمة. تم تنظيم الجانب الأعلى من السماء حول العمارة التدمّرية – الأروقة، الأفنية والمعابد – مع تحريك أمثلة من البيئة السورية مثل أشجار التفاح والزيتون، والقمح والذرة والياسمين.