تقدّم هذه الورشة للأطفال مدخلًا إلى عالم الفن التجريدي من خلال نهجٍ مبسّطٍ ومرح، يهدف إلى تحفيز الفضول والاكتشاف عبر التجربة الفنية المباشرة. تبدأ الورشة بشرحٍ سهل ومفهومٍ لماهية الفن التجريدي، ثم تتيح للأطفال فرصة استكشاف المواد والتقنيات الفنية المتنوّعة التي تشجّع على التجريب واللعب.
يعتمد منهج الورشة على طرح الأسئلة وتحليل الأعمال الفنية بطريقة تساعد الأطفال على فهم الفكرة الكامنة خلفها، مع توجيههم في الوقت ذاته إلى التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم الخاصة من خلال أعمال فنية شخصية. تُركّز الجلسات مع الفنانة شيماء صالح على عناصر اللعب والحركة والفضول، باستخدام مواد وأشكال وأنماط متعددة، لتعزيز الحس الفني وتنمية الخيال والإبداع لدى الأطفال.هيكل الورشةتتكوّن الورشة من جلستين أساسيتين:
- الأشكال الراقصة:
- نشاط كولاج ورقي يتعرّف فيه الأطفال على كيفية تكوين عمل فني تجريدي خاص بهم باستخدام القصاصات الورقية والألوان والأشكال.
- الكولاج القماشي:
- نشاط جماعي يتعاون فيه الأطفال على تكوين لوحة قماشية كبيرة من الأشكال المختلفة التي يصممونها بأنفسهم، لتكوين عمل فني تجريدي جماعي يعكس روح التعاون والإبداع المشترك.
الفئة العمرية: من 7 إلى 10 سنوات (تتطلّب الورشة التسجيل المسبق، يُرجى التسجيل عبر الرابط المخصص)الأهداف التعليمية والمخرجات
- فهم مفهوم الفن التجريدي: إدراك أن الفن التجريدي لا يسعى إلى تقليد الواقع، بل يعتمد على الأشكال والألوان والحركة كوسائل للتعبير.
- استكشاف وسائط جديدة: التعرّف على الكولاج والأنسجة كوسيطين فنيين لاكتشاف الملمس والنمط والإبداع.
- تنمية مهارة الاختيار الفني: تدريب الأطفال على اتخاذ قرارات تتعلّق بالألوان والأشكال والتكوين البصري.
- التعبير من خلال القماش: ممارسة قصّ وتشكيل الأقمشة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم.
- تعزيز روح التعاون: تنمية مهارة العمل الجماعي من خلال إنتاج عمل فني مشترك كبير الحجم.
عن الفنانة:
شيماء صالح فنانة متعددة الوسائط تقيم في جدة، تتركّز أعمالها حول مفاهيم المنزل والذاكرة ومرور الزمن من خلال استخدام المواد والأشياء اليومية البسيطة. كثيرًا ما تجمع شيماء عناصر من الأرصفة والمنازل القديمة والأماكن المهجورة، لتعيد تشكيلها ضمن أعمالٍ فنيةٍ تحمل بعدًا تأمليًا ودعوة للتفكير والخيال. تتنقّل أعمالها بين التركيب، والتصوير الفوتوغرافي، والكتابة، حيث تدمج المقاطع الشعرية والتعبيرية في عمليتها الإبداعية.
في ورشها مع الأطفال، تنقل شيماء روح الاكتشاف والمرح، وتستخدم الفن التجريدي كوسيلة لتوسيع مداركهم البصرية والعاطفية. من خلال اللعب بالأشكال والأنسجة، تشجّعهم على ملاحظة التفاصيل الصغيرة في المواد من حولهم، والتعبير عن مشاعرهم، وخوض تجربة الفن بوصفها رحلةً شخصيةً وجماعيةً في آنٍ واحد.