ماذا لو استطاعت بقايا المطبخ مساعدة حديقة الغد على النمو؟

في هذه الورشة العملية التفاعلية، سوف يكتشفوا المشاركون الرحلة الخفية للطعام بعد مغادرة أطباقنا. قد تبدو القشور وبقايا الطعام مجرد نفايات، لكنها مع العناية تتحوّل إلى سماد عضوي غني يغذّي التربة ويدعم حياة جديدة للنباتات.

احتفالا بيوم الأرض، سيكتشف المشاركون كيف يساهم التسميد في صحة التربة، وتعزيز الزراعة العضوية، وبناء علاقة أكثر استدامة مع البيئة من حولنا.

لتحسين تجربتكم، نرجو من كل مشارك إحضار بقايا فواكه وخضروات غير مطبوخة (مع استثناء الثوم، والبصل، وقشور الحمضيات، واللحوم، ومنتجات الألبان، وأي مواد غير طبيعية)، وذلك في أي وقت خلال يوم الخميس 23 أبريل. يرجى وضع هذه البقايا في المنطقة المخصصة للتخلص من النفايات داخل حديقة المجتمع الواقعة على سطح المبنى.

معًا، سنبني حاويات السماد الخاصة للمشاركين، يقطعون ويفرزون المواد الخضراء والبنية، يضعونها في طبقات بعناية داخل الحاويات، ويعلّمون ابتكاراتهم بعلامات صغيرة. تصبح كل حاوية بداية لتحوّل هادئ، حيث تتحوّل البقايا اليومية تدريجيًا إلى شيء يساعد الحدائق على النمو ويحتفل بالحياة.

الدعوة مفتوحة للجميع، والمشاركة مجانية.

عن

سارة السيد رحّالة ومرشدة رحلات مرخّصة، لديها خلفية في إدارة الأعمال و تمتلك خبرة عملية في تشغيل التجارب الخارجية في مجالي سياحة المغامرات والزراعة المستدامة، بالاضافة إلى مشاركات تطوعية في مشاريع الزراعة المستدامة والضيافة داخل المملكة وخارجها. تركز في عملها إلى تعزيز الوعي البيئي في المجتمع وبناء علاقة أعمق بين الإنسان والطبيعة.

شارك