انضموا إلينا ومساحة مستكشفي حي لورش عمل من تقديم إيمان المهاوي و فرح ال غالب من مجموعة كندة

ورشة | قصة السبيل: من الماضي إلى الحاضر
الأربعاء، 17 ديسمبر 2025
6:30-4 مساءً
للأعمار 12 – 16

لتأكيد الحضور

تدعو هذه الورشة المبدعين الشباب إلى استكشاف الأبعاد الثقافية والروحية والمجتمعية للماء، من خلال قصة زمزم و التقليد العريق لنوافير المياه الخيرية المنتشرة في أنحاء جدة، ولا سيما في حي البلد التاريخي.

  • نبدأ الحلقة بجلسة سرد قصصي على الأرض بأسلوب تقليدي، نتأمل خلالها العلاقة العميقة بين الماء والكرم والتراث المجتمعي.

يسلّط السرد الضوء على الاستخدام التقليدي للأواني الفخارية التي كانت تُبرِّد الماء طبيعيًا في مناخ جدة الحار، ولعبت دورًا أساسيًا في الحياة اليومية. وقد ألهمت هذه الأواني تسمية النوافذ الخشبية الشبكية الشهيرة في البلد – المعروفة باسم المشربية أو الروشان – كتذكير بكيفية ارتباط الماء بفن العمارة ونبض الحياة الاجتماعية في المدينة.

  • بعد ذلك، ينتقل المشاركون إلى محطة عمل إبداعية لتزيين أوانيهم الفخارية الجاهزة، باستخدام أدوات النحت والطوابع المصنوعة من أو المستوحاة من القوام والزخارف والمواد المحلية في البلد.
    سيبتكر كل مشارك قطعة شخصية تعبّر عن ارتباطه بالمشهد الثقافي لمدينة جدة وتقاليدها العريقة المرتبطة بالماء.

ورشة | روشاني الصغير
الخميس 18 ديسمبر 2025
6:30-4 مساءً
للأعمار 8-12

لتأكيد الحضور

روشاني الصغير هي ورشة عمل إبداعية للشباب مستوحاة من عمارة جدة التاريخية في حي البلد.
يبدأ المشاركون بحلقة قصصية شيقة يسكتشفون فيها الروشان ودوره كجهاز تهوية ذكي للمنازل والأواني المائية التقليدية، إضافةً إلى وظيفته الثقافية كمساحة خفية يجتمع فيها الجيران لتبادل القصص والأخبار وبناء التواصل.

بعد ذلك، يصمم الطلاب صندوقًا مجسّمًا مصغرًا خاصًا بهم، بغطاء يحمل أنماطًا مستوحاة من الروشان، ليبتكروا مساحة معيشة شخصية تروي قصتهم الفريدة. باستخدام تماثيل صغيرة ومنسوجات تقليدية وتفاصيل خشبية مستوحاة من روح البلد، يصنع المشاركون عالمًا صغيرًا يلتقي فيه التراث بالخيال.

ورشة فنية، ممتعة، وملهمة — تُحيي تاريخ جدة وتُمكّن الشباب من التعبير عن أنفسهم ومشاركة قصصهم بطريقتهم الخاصة.

عن المدربين

ايمان المهاوي:

ايمان المهاوي فنانة وحرفية متعددة التخصصات، تمتلك خبرة تزيد على عشرين عامًا في الفنون التقليدية والمعاصرة. حاصلة على شهادة في الفنون الإسلامية من جامعة الملك عبد العزيز، وقد تدربت في عدد من المؤسسات، من بينها المعهد الملكي للفنون التقليدية. تمتد ممارستها عبر مجالات عدة مثل رسم الجداريات، وتصميم المجوهرات، والأعمال الخشبية وغيرها، وتستند إلى معرفة عميقة بالحرف التقليدية.

بدأت ايمان مسيرتها المهنية في تصميم تنسيقات الزفاف والهدايا المصممة حسب الطلب، وفي عام 2024 أطلقت مبادرة “المنبر” المعنية بإحياء وتعليم فن نحت الجبس الذي كاد أن يندثر.

فرح آل غالب:

فرح آل غالب فنانة ومصممة سعودية متعددة التخصصات، حاصلة على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتخصص الاتصال البصري، مسار فن الاستوديو، من الجامعة الأمريكية في دبي.

تتخصص في فن الخزف، وقد بدأت ممارستها بصناعة القوالب والصب قبل أن تتوسع في التشكيل بالعجلة والبناء اليدوي. تلتزم فرح بالاستكشاف التقني وإتقان الحرفة التقليدية، مستفيدةً من خبرتها الواسعة في الطباعة، والخزف، والتصوير، والتصميم. يتمحور عملها حول التعبير المبهج مع الحفاظ على طابع جمالي عصري وأنيق.

 

شارك