برنامج فنون الفيديوهات هو محاولة لتعريف الزوار بفن الفيديو كوسيط فني، ولإتاحة الفرصة لمن يهتم بفهم التقنيات والأساليب المختلفة التي ظهرت في القرن العشرين. يتوزع البرنامج على عرضين رئيسيين بالإضافة إلى خاصة مكرّسة لفنان من المملكة العربية السعودية سيتم الإعلان عنها لاحقًا هذه السنة.
يصاحب البرنامج ندوة وحوار، مما يفسح المجال للتأمل في المسارات النوعية لفن الفيديو في المملكة العربية السعودية، والمنطقة، والعالم.
سيخصص العرض الأول (10 أبريل) لأعمال فنانين عالميين من أربعينات إلى ستينات القرن الماضي، مقدمًا لمحة عامة عن المناهج التجريبية في الفيديو والسينما، والتي تتراوح بين التدخلات الأدائية والابتكارات التقنية. بينما سيخصص العرض الثاني (11 أبريل) على المنطقة العربية، مستعرضًا كيف تعامل الفنانون مع هذا الوسيط للتعبير عن طموحاتهم، والتأمل في بيئاتهم، والتفاعل مع السياقات الاجتماعية التي يعيشون فيها.
فن الفيديو العالمي:
أبريل 10
نورمان ماكلارين – الجيران 1952
فيلم قصير صامت.
اللغة: لا يوجد. الترجمة: لا يوجد.
8 دقائق
في هذا الفيلم الأيقوني بأسلوب التحريك بالإيقاف (Pixilation)، تتحول علاقة الجوار الودّية بين رجلين إلى صراع عنيف بسبب زهرة واحدة. يقدم العمل حكاية رمزية ساخرة ضد الحرب، مستخدمًا تقنيات تجمع بين التحريك بالإيقاف والتصوير الحي، حيث تتحوّل الأجساد البشرية إلى آلات تشبه الدمى.
عن الفنان:
نورمان ماكلارين (1914–1987) هو مخرج ورسّام رسوم متحركة رائد من أصول إسكتلندية كندية. عُرف بابتكاراته التقنية في عالم الرسوم المتحركة، بما في ذلك الرسم مباشرة على شريط الفيلم، والتحريك بالإيقاف، والصوت البصري. أنتج أكثر من ستين فيلمًا في المجلس الوطني للسينما في كندا، ونال جائزة الأوسكار وتقديرًا عالميًا لأسلوبه التجريبي المبتكر في فن التحريك.
مايا ديرن – تشابكات بعد الظهيرة (1943)
فيلم قصير صامت.
اللغة: لا يوجد. الترجمة: لا يوجد.
14 دقيقة
يتتبع هذا العمل السريالي امرأة تنغمس في دوامة من التكرارات الحلمية، وهي تطارد شخصية غامضة ترتدي عباءة ووجهها مرآة. من خلال استخدام مايا ديرن للكاميرا الذاتية، والرموز البصرية، والحلقات الزمنية المتكررة، أعادت تعريف السرد السينمائي واللغة البصرية بأسلوب راديكالي مبتكر.
عن الفنان:
مايا ديرن (1917–1961) هي مخرجة وراقصة ومنظّرة سينمائية أمريكية من أصول أوكرانية، تُلقّب بـ”أم السينما الطليعية الأمريكية”. جمعت أفلامها بين الرقص والأسطورة والرمزية النفسية، وكان لها تأثير عميق على أجيال من صانعي الأفلام التجريبيين حول العالم
ماري منكن – أضواء (1966)
فيلم قصير صامت.
اللغة: لا يوجد. الترجمة: لا يوجد.
6 دقائق
فيلم تجريدي مبهر يلتقط أضواء المدينة المتلألئة عبر تصوير يدوي سريع وحيوي. بأسلوبها الحركي والانفعالي في التصوير، تحوّل ماري منكن أضواء النيون الحضرية إلى سيمفونية بصرية من الإيقاع واللون، تعبّر عن طاقة الحداثة وسرعتها المربكة في آنٍ واحد.
عن الفنان:
ماري منكن (1909–1970) كانت مخرجة تجريبية ورسّامة أمريكية. اشتهرت بتقنيتها التي عُرفت باسم “الكاميرا كفرشاة”، وكانت من الشخصيات البارزة في المشهد الطليعي بنيويورك. أثّرت أعمالها في عدد من صانعي الأفلام التجريبيين، من بينهم ستان براكهيدج وآندي وارهول.
هاري سميث – الرسوم التجريدية المبكرة #1–5 (1946–1950)
فيلم قصير صامت.
اللغة: لا يوجد. الترجمة: لا يوجد.
9 دقيقة
تنبض هذه السلسلة من الرسوم المتحركة المرسومة يدويًا بالألوان الزاهية والأشكال الهندسية المتغيّرة، وغالبًا ما تُعرض على أنغام موسيقى الجاز أو الموسيقى الكلاسيكية. يمزج هاري سميث في أفلامه بين الرمزية الصوفية والطاقة الصاخبة لحياة المدن في منتصف القرن العشرين، ليخلق تجربة بصرية مبهرة تشبه الموسيقى في إيقاعها وتأثيرها.
عن الفنان:
هاري سميث (1923–1991) كان فنانًا ومخرجًا وموسيقيًا إثنوغرافيًا وغامضًا أمريكيًا. يُعد من الشخصيات المحورية في مشهد نيويورك خلال حقبة “الجيل البِيت”، واشتهر بأفلامه التجريبية المرسومة يدويًا وبعمله الموسوعي «مختارات الموسيقى الشعبية الأمريكية»، الذي كان له تأثير كبير على نهضة موسيقى الفولك في الولايات المتحدة.
فرناند ليجيه و دادلي مورفي – الباليه الميكانيكي (1924)
فيلم قصير صامت.
اللغة: لا يوجد. الترجمة: لا يوجد.
مدة العرض: 16 دقيقة
الملخّص:
يُعد هذا الفيلم من أشهر أعمال السينما الطليعية المبكرة، إذ يجمع لقطات سريعة التركيب لأجزاء آلات، وأجساد بشرية، وأشكال هندسية في “باليه” بصري إيقاعي. يمثّل العمل في آنٍ واحد احتفاءً بعصر الآلة ونقدًا له، معبّرًا عن انبهار الحداثة بالتكنولوجيا وما يرافقها من قلق واضطراب.
عن الفنان:
فرناند ليجيه (1881–1955) كان رسامًا ومخرجًا فرنسيًا مرتبطًا بالتيار التكعيبي والتجريد الحداثي.
دادلي مورفي (1897–1968) كان مخرجًا أمريكيًا تعاون مع عدد من الفنانين والموسيقيين الطليعيين.
يُعد “الباليه الميكانيكي” أهم أعمالهما المشتركة، إذ جمعا فيه بين الفن والسينما في عرض بصري صناعي مذهل.
لورنس جوردان – همفات آثار (1965)،
فيلم قصير صامت.
اللغة: لا يوجد. الترجمة: لا يوجد.
9 دقائق
في هذا الفيلم، يجمع لورنس جوردان في تحريك قصاصات ورقيّة سريالية بين النقوش الفيكتورية، والصور الكونية، والتراكيب الغريبة، ليقدّم قصيدة بصرية تتبع تيار الوعي. يتحرك الفيلم بإيقاع خيالي لكنه مقلق، مشيرًا إلى سرديات مخفية ومنطق حلمي غامض.
عن الفنان:
لورنس جوردان (ولد 1934) هو مخرج أمريكي تجريبي مشهور بأسلوب التحريك بالكولاج. وكان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بجيل البيِت، وتمزج أفلامه بين الصور السريالية والمواضيع الكونية والصوفية، مما جعله شخصية محورية في السينما الطليعية الأمريكية.
فن الفيديو من العالم العربي:
11 أبريل
يطو برّادة – إيماءة جميلة (2009)
اللغة: الإنجليزية. الترجمة:لا يوجد.
3 دقائق, 55 ثانية.
يقوم رجل وحيد بالعناية بنخلة مريضة تنمو في قطعة أرض حضرية خالية في طنجة. يبدو عمله بسيطًا، لكنه يخفي إيماءة ثورية: الحفاظ على النخلة يمنع قانونيًا تطوير الأرض. يربط فيلم يطو باردة الهادئ بين الرعاية البيئية ونقد المضاربة العقارية وسلطة الدولة على الأراضي.
عن الفنان:
يطو برّادة (ولدت 1971) هي فنانة مغربية تعمل في التصوير الفوتوغرافي، السينما، النحت، والتركيب الفني. غالبًا ما تتناول أعمالها التحولات الحضرية، الهشاشة البيئية، والسرديات الاجتماعية والسياسية في المغرب وحوض البحر المتوسط. وقد عرضت أعمالها في متحف مونا، تايت مودرن، بينالي البندقية.
جمانة إميل عبود – الغواص (2004)
اللغة: العربية
الترجمة: الإنجليزية
4 دقائق٫ 49 ثانية
بلغة بصرية شعرية وبسيطة، تقوم عبود بأداء حركات بسيطة قرب الماء، مستحضرة الذكريات الشخصية والحنين والحدود المتغيرة بين الأرض والهوية والانتماء. يدمج العمل بين الصور البيئية والمشهد النفسي للمنفى والتهجير.
عن الفنان:
جمانة إميل عبود (ولدت 1971) هي فنانة فلسطينية مقيمة في القدس. يتناول عملها متعدد التخصصات الرسم والفيديو والأداء والسرد، مستكشفةً موضوعات الفلكلور والمكان والماء وآثار الذاكرة الثقافية في المشهد الفلسطيني
عادل عبيدين – نصب تذكاري (2009)
فيلم قصير متحرك صامت – أنيميشن
اللغة: لا يوجد الترجمة: لا يوجد
المدة: 3 دقائق و35 ثانية
تقف بقرة ضائعة وحيدة في مشهد رقمي تجريدي متغيّر. وبينما تبدو أحيانًا ضعيفة وأحيانًا أخرى مهيبة، تتحوّل الكائن إلى استعارة للبراءة المحاصرة وسط الاضطرابات التكنولوجية والبيئية. يمزج الفيلم بين العبث والنقد العميق للاغتراب والانفصال البيئي.
عن الفنان:
عادل عبيدين (ولد 1973) هو فنان بصري عراقي-فنلندي يعمل عبر الفيديو، والتركيب الفني، والتصوير الفوتوغرافي. يشتهر بمزجه بين الفكاهة السوداء والنقد السياسي، مستكشفًا موضوعات الهوية الثقافية والحرب والاستهلاكية والعبث الاجتماعي. وقد مثل العراق في بينالي البندقية وعرضت أعماله في جميع أنحاء العالم.
كالطيور الطائرة (2016)
اللغة: العربية | الترجمة: الإنجليزية
المدة: 7 دقائق و11 ثانية
فيلم قصير تأويلي مبني على لقطات مسربة لطائرات مسيرة وصوت مركّب، يعيد تخيل الحوارات المنفصلة لمشغّلين غير مرئيين يراقبون غزة من السماء. يزعج العمل المشاهد بإشراكه في نظر الطائرة المسيرة ويشكك في سلطة الإعلام والنبوة في تشكيل المطالب الإقليمية.
السيرة الذاتية:
هبة أمين (مواليد 1980) هي فنانة بصرية وباحثة ومُعلِّمة مصرية. تستكشف ممارستها الفنية متعددة الوسائط التقاطعات بين التكنولوجيا والعمارة والآثار الجيوسياسية للمشهد الطبيعي والبنية التحتية. وقد عُرضت أعمالها دوليًا في مؤسسات من بينها موزاييك رومز (Mosaic Rooms)، وفرانكفورتر كونستفيراين (Frankfurter Kunstverein)، وبينالي برلين.
عريب طوقان — عندما تحدث الأشياء
(2016)
اللغة: العربية | الترجمة: الإنجليزية
المدة: 28 دقيقة
الملخص:
يعكس الفيلم على الشهادة الوسيطة في لحظات العنف، مستندًا إلى محادثات عبر برنامج سكايب مع مصورين فلسطينيين، و موظفين، وسائقين في غزة، حيث انتشرت صورهم عالميًا خلال الاعتداء عام 2014. من خلال الصور الثابتة، والمقابلات عبر الشاشات، والفواصل التي تركز على فعل المشاهدة، تحقق عريب طوقان في كيفية تصوير الحزن ونقله واستهلاكه، متسائلة عن معنى الرؤية عن بعد، وكيف تصبح الصور وسائط للشهادة وكذلك للتجريد.
السيرة الذاتية:
عريب طوقان هي فنانة وباحثة أردنية-فلسطينية، يعمل فنها في مجالات الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والكتابة. يركز عملها على سياسات صناعة الصورة، والمشاهدة، والتمثيل في ظل ظروف الصراع والنزوح. وقد عُرضت أعمال طوقان دوليًا، بما في ذلك في تيت مودرن، والمتحف الجديد (New Museum)، وHKW برلين، وبينالي الشارقة.