الإصدار الأول لزمالة حي لتعليم القيّمين

الإصدار الأول لزمالة حي لتعليم القيّمين

شهد عام 2020 الإصدار الأول لزمالة حي لتعليم القيّمين، وهو برنامج مدته عام يدعم البحث والأنماط القائمة على الممارسات المرتبطة بعملية إقامة المعارض الفنية. وبعد تطبيق المعايير الصارمة للترشيح والتحكيم والمقابلات ضمن هذا البرنامة، تم اختيار ثلاثة زملاء للبرنامج ممن لديهم مجموعة واسعة من الاهتمامات والخبرات وهم عبد الله المطيري، وتارا عماد الدغيثر، ووجدان رضا.

تهدف الزمالة إلى دعم المشاركين في تطوير بحوثهم الفردية وتقديم مقترحات المعارض وذلك من خلال برنامج تبادل معرفي مصمم خصيصًا لذا البرنامج. وبعد عام واحد من بدء الزمالة، فقد تمكن زملاؤنا المختارون من تحقيق مقترحاتهم الأولية، كل منهم بطريقته الفريدة وغير المتوقعة.

انضم عبد الله المطيري إلى الزمالة مع اهتمام واضح بالثقافات المرئية، ولا سيما منها دراسة الصورة المتباينة أو الهامشية المتعلقة بالحداثة الوطنية، ويتضح ذلك من خلال مختلف ممارسات الجمع غير الرسمية التي قام بها عبر شبكة الإنترنت، وكذلك المحفوظات الفنية المادية من الماضي.

ومع اقتراب انتهاء فترة الزمالة، يعمل عبد الله حاليًا على مطبوعة ساهم فيها كل من عزيز الفريح و«جلف جرافكس» وربى الصويل وخالد الغربالي وحامد بوخمسين وياسمين خاجة وصوفيا المارية.

يعمل عبد الله كفنان وكعضو في مجموعة دول مجلس التعاون الخليجي الفنية، كما يشغل حالياً منصب مساعد مدير المعرض في «سلطان غاليري» في الكويت.

انضمت تارا عماد الدغيتر إلى الزمالة بصفتها كمؤسسة «صوت الصورة»، وهي مكتبة رقمية مفتوحة المصدر وأرشيف صوتي لتوثيق التاريخ الصوتي للمرأة وممارسات الغناء والطقوس الصوتية في المملكة العربية السعودية. وقد أسست تارا هذه المنصة لدعوة الباحثين غير الرسميين والممارسين المعاصرين للمشاركة في الأرشيف، مستلهمة لذلك من تجربتها الشخصية كمطربة.

قامت تارا عبر هذه الزمالة بتقييم معرض «صوت الصورة» الأول  والذي حمل اسم «فوقي»، وهي مساحة رقمية مستوحاة من التاريخ الصوتي السعودي، والتي استضافت بدورها أعمالًا فنية وثائقية ومبنية على البحوث أنتجها كل من ريم الناصر وإلهام الدوسري وعبير سلطان. وقد تضمّن المعرض النهائي إقامة فنية عبر الإنترنت لمدة خمسة أشهر، فضلًا عن عمل تعاوني مستمر مع عبير سلطان، مؤسِّسة منصة “درة” الإلكترونية (حيث سيقام المعرض). أقيم معرض «فوقي» خلال الفترة من 12 أغسطس وحتى 12 يناير، وتم بعد ذلك أرشفة الأعمال وإتاحتها في مكتبة «صوت الصورة».

تارا فنانة وقيّمة للمعارض مقيمة في المملكة العربية السعودية. بالإمكان الاطلاع على المزيد حول مشروع تارا عبر الرابط التالي www.sawtasura.org 

انضمت وجدان رضا إلى الزمالة للتعمّق في قانون وأعراف الفن المعاصر وتحليل الخطاب الفني النقدي باللغة العربية من خلال النظر في تفسيرات ووساطات المشاريع الفنية النحتية العامة. تعمل وجدان حاليًا من خلال هذه الزمالة على إصدار مطبوعة تعكس ممارسات الوساطة والإتاحة والوصول من خلال عدسة الفن العام في جدة.

تعمل وجدان كقيّمة ومستشارة فنية، وهي مؤسِّسة «نادي الصحابة» في جدة بالمملكة العربية السعودية.

تُوِّجَت الزمالة ببرنامج ختامي في حي جميل بجدة، حيث اجتمع زملاء البرنامج في يناير 2021 لمشاركة نتائج أبحاثهم ومشاريعهم مع المجتمع الفني الأوسع وعامة الجمهور.